أحبتي ..
يامن أعتدتم الوقوف بشاطئ بحر التفاؤل …
ضاربين أروع الأمثلة ..
لعالم الرومانسية ..
تلك الكلمة التي تعددت التعاريف حولها ..
من يخبر بأنها وليدة الحب .. ومربيته في آن معاً ..
أو هي تلك الحروف التي ينقشها العشاق للذكرى في جذع شجرة ..
أو منظر طالما كررته الأفلام .. لشمووووع.. ..
تتمايل ظلال المحبين مع تمايل شعلاتها المضيأة ..
راقصة نغمة العشق ..
على تلك الورود المتناثرة من حولهم ..
لم آتي إليك يا شاطئ التفاؤل ..
لأتحدث عن الرومنسية ..
أو أن أسرد تعريفات ..الفلاسفة ، وآراء المفكرين في معانيها ..
لكن أتيت ضاحكاً ..
وكمايقال ( شر البلية ما يضحك ) ….!! ..
لا تعجبوا لــ[ضحكاتي] ..!!
سأبوح بسبب تلك الضحكات التي علت محياي ..
إنتهيت من عملي ..
عدت أدراجي ..
قبل وصولي إلى منزلي .. توقفت للإشارة الضوئية الحمراء ..
ألتفت ودققت النظر في المركبة التي أمامي ..
عربة نقل صغيرة .. كعربات الفان لكن بشكل مصغر ..
يعلوها كتابات .. وأرقام ..
إنها لنقل طلبات المطاعم ..
ولكن الذي أضحكني هو اسم المطعم ..
(( الرومنسية ))
وتعال معي أخي المستمتع في بحر التفاؤل..
لنتعرف معاً بأنواع تلك الرومنسية ..
م
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ